إن مما
يُثْلِجُ الصدر في عالمنا العربي انتشار (المُدَوَّنَاتِ) في عالم الانترنت، وإني
قد اطلعتُ على كثير من المدونات في مجالات شتى؛ علميةٍ وأدبيةٍ وأخرى ليس لمدونيها
مجال قد خصَّصُوه للتدوين حوله ..
ولا أخفيكم
أنني أتمتعُ بِتَصَفُّح كثيرٍ من تلك المدوَّنَاتِ، فأُقَضِّي وقتي في تكرار النظر
فيها لروعة ما فيها من فُنونٍ ونُقُولٍ وآدابٍ وعلوم.
ومن المعلوم أنه ما من عمل بشري؛ إلا ويلزم أن يعتَرِيَهُ النقصُ والخللُ؛ فهذا الأمر من صفات البَشَرِ، ولا أحَدَ كَامِلٌ إلا الله تعالى وحده. وإن الخلل الذي أرغب بمعالجته في هذا التدوين هو: الخلل اللغوي لدى بعض المدونين؛ وما أنا إلا واحد منهم !!
ولعل من أهم أسباب الخلل في الناحية اللغوية لدى بعض المدونين هو قِلَّةُ الاطلاع في كتب (الإملاء) و(آداب الكاتب) و(التحرير)؛ فما من شك في أنَّ كُلَّ مَنْ يُكثِرُ النظر في الكتب على حَسَبِ الفنون والمجالات؛ فإنه سيصير واحداً من البارعين في ذلِكَ المجال بعد الدراسة والتحصيل على يَدِ معلم يلقِّنُه مبادئ ذاك العلم.
وقد تشرَّفتُ في إحدى الأيام بزيارة صديقي العزيز: (عبد الرحمن البُلوشي)؛ فأراني كتاباً خِلتُه من أحسن الكتب في مجاله؛ ألا وهو: (مبادئ التحرير والكتابة؛ لمؤلفه: عمر بن بشير أحمد الصِّديقي) من طبع (دَارِ زِدْنِي).
فطالعتُ الكتابَ فَرَاقَنِي جِداً؛ وهَمَمْتُ بشرائِه في ذاك اليوم، لولا أني كنت مع صاحب لي في سفر لزيارة بعض الخِلاَّن في ذاك اليوم والمكتبات مقفلة في يوم الجمعة الذي كنا فيه !!
ومن المعلوم أنه ما من عمل بشري؛ إلا ويلزم أن يعتَرِيَهُ النقصُ والخللُ؛ فهذا الأمر من صفات البَشَرِ، ولا أحَدَ كَامِلٌ إلا الله تعالى وحده. وإن الخلل الذي أرغب بمعالجته في هذا التدوين هو: الخلل اللغوي لدى بعض المدونين؛ وما أنا إلا واحد منهم !!
ولعل من أهم أسباب الخلل في الناحية اللغوية لدى بعض المدونين هو قِلَّةُ الاطلاع في كتب (الإملاء) و(آداب الكاتب) و(التحرير)؛ فما من شك في أنَّ كُلَّ مَنْ يُكثِرُ النظر في الكتب على حَسَبِ الفنون والمجالات؛ فإنه سيصير واحداً من البارعين في ذلِكَ المجال بعد الدراسة والتحصيل على يَدِ معلم يلقِّنُه مبادئ ذاك العلم.
وقد تشرَّفتُ في إحدى الأيام بزيارة صديقي العزيز: (عبد الرحمن البُلوشي)؛ فأراني كتاباً خِلتُه من أحسن الكتب في مجاله؛ ألا وهو: (مبادئ التحرير والكتابة؛ لمؤلفه: عمر بن بشير أحمد الصِّديقي) من طبع (دَارِ زِدْنِي).
فطالعتُ الكتابَ فَرَاقَنِي جِداً؛ وهَمَمْتُ بشرائِه في ذاك اليوم، لولا أني كنت مع صاحب لي في سفر لزيارة بعض الخِلاَّن في ذاك اليوم والمكتبات مقفلة في يوم الجمعة الذي كنا فيه !!
وفور رجوعي من
حيث أتيتُ؛ اشتريتُ الكتاب وقرأتُه إلى هذا الحين نِصْفَهُ، فيا لله ما أحسنه من
كتاب، وما أحلاه من تصنيف؛ فلقد صحَّحتُ بقراءته كثيراًَ مما كنت أقَعُ فيه من
أخطاء لُغَوِيَّة كتابية ونطقية!
ولذا فإني أهمس في أذُنَي كل مُدَوِّن بارعاً كان أم لم يكن؛ أن يبادر بشراء هذا الكتاب الذي سيختصر له كثيراً مما قد أطالَ النفسَ فيه كثير من مؤلفي الكتب في هذا المجال.
ولذا فإني أهمس في أذُنَي كل مُدَوِّن بارعاً كان أم لم يكن؛ أن يبادر بشراء هذا الكتاب الذي سيختصر له كثيراً مما قد أطالَ النفسَ فيه كثير من مؤلفي الكتب في هذا المجال.
ولا تنسوني من صالح دعائكم ..
15/جمادى
الأولى/1432هـ
تم بفضل الله
إعداد تدوينة صوتية لهذا
المقال والذي هو أول مقال في مدونتي
وسوف تتابع التدوينات الصوتية لكل المقالات - إن شاء الله -
المقال والذي هو أول مقال في مدونتي
وسوف تتابع التدوينات الصوتية لكل المقالات - إن شاء الله -



من دواعي سروري وفخري انا صاحب الكتاب دكتوري فهو انسان في قمة الرووووعة تبارك الله فكيف بكتبه أكيد بتصير جدا جمييييلة ما شاء الله
ردحذفوفقه ربي وإياك أخي
بوركت على الإختيار الموفق والأكثر من رائع
دمت بخير
الأخ عبد الرحمن البلوشي من طلبة الكاتب في كلية الشريعة كذلك ..
حذفبارك الله فيك أخي حمزة على هذا المجهود الرائع
ردحذفاللهم بارك
ردحذفأشكركم جميعاً على الاطلاع، سائلاً الله لي ولكم التوفيق في الدنيا والآخرة ..
ردحذفوبخصوص تعليق (الفجر)؛ فالأخ عبد الرحمن البلوشي من طلبة الكاتب في كلية الشريعة كذلك ..
شكراً لكم مرة أخرى ..